أخذ الله التراب من الأرض و شكله وتنسم بداخله نسمة الحياة و اصبح الانسان كائن حي. هذا ما يخبرنا به الانجيل عن بداية العرق البشري (تك 7:2). لقد كان حزقيال في أرض غريبة. لقد كان بعيدا عن الهيكل الذي كان من المفترض أن يخدم فيه و لقد تم هدمه الآن. شعب الله منفي. لقد كانت الأمور تدعو للاحباط. لذلك ذكر الله حزقيال بالحقيقة و بداية الخليقة. اذا كان نفس الله و هو الروح القدس يستطيع أن يحول التراب إلى إنسان, فالروح القدس يستطيع أن يغير أمة مدمرة و يحيها. الروح القدس يستطيع أن يأتي بالحياة حيث لا يوجد حياة. الروح القدس يأتي بالحياة حيث لا يوجد أمل و حيث تضيع الأحلام. نفس الروح القدس يريد أن يأتي بنا للحياة, اليوم!
صلاة اليوم
يا أبي, املأني بالروح القدس. باسم يسوع اطلب ذلك. آمين.
تعليقات
Other Devotionals from Heartlight for Tuesday 29. September 2026
"Dear Holy One,
You are a saint! The term means "holy one." That is what you are because of your redemption purchased with My blood. I have made you a..."
"The people of Israel had walked through the middle of the sea on dry ground, as the water stood up like a wall on both sides. That is how the Lord..."
"My soul, feelest thou this holy shuddering at the sins of others? for otherwise thou lackest inward holiness. David's cheeks were wet with rivers of....."
تعليقات